رائدات سودانيات

في عام 1907م وضع الشيخ بابكر بدري أول لبنة في صرح تعليم المراة في السودان عندما افتتحت مدرسة رفاعة الأولية للبنات, وقد قصد الشيخ بابكر بدري بأن يبداء بتعليم بناتة حتي يطمئن الرجل السوداني الي سلامة وفائدة تعليم البنات. وكان أول من التحقن بمدرسة رفاعة: امنة بابكر بدري, حرم بابكر بدري, السارة بابكر بدري, عائيشة بابكر بدري, زينب بابكر بدري, صالحة بابكر بدري, ام سلمة بابكر بدري, عديلة بابكر بدري, حسب سيدها بابكر بدري, مدينة بابكر بدري, مدينة الجنيد, سكينة سوركتي, صفية ابراهيم مدني, هلالية جعفر, رقية الجنيد, وردة جورج, ماريا جورج.

دينا سليمان عكاشة هي أول ممرضة سودانية, من مواليد مدينة امدرمان عام 1901م, والتي انضمت للتمريض عام 1920م وقد منحت وسام الممرضة المثالية عام 1946 من الملك جورج.

عائشة موسى (الفلاتية) هي أول مغنية سودانية سمعت من اذاعة هنا امدرمان عام 1942م.

في عام 1947م اصدرت تكوي سركسيان -تعتبر اول صحفية في السودان وهي سودانية من اصل ارماني- أول مجلة سودانية (بنت الوادي), ولقد نجحت المجلة في كشف جوانب هامة من قضية المرأة.

خالدة زاهر سرور الساداتي ولدت عام 1926م وتعتبر أول فتاة تلتحق بمدرسة كتشنر الطبية, وعلى اثرة هي أول طبيبة سودانية, كما استطاعت الحصول على مؤهل فوق الجامعي وقد تخصصت في الصحة العامة, كما تعتبر من المؤسسين للاتحاد النسائي السوداني ورابطة الفتيات بأمدرمان عام 1946م, وهي أول معتقلة سياسية.

د. سعاد ابراهيم عيسى من مواليد الخرطوم, قامت بتاسيس أول مدرسة للاتحاد النسائي (مدرسة الأم) عام 1952م, ومن المساهمين في مجلة صوت المرأة.

عمايم ادم فضل من مواليد أمدرمان, تعتبر أول مقدمة لبرنامج اطفال وأول من قاموا بكتابة القصص التعليمية القصيرة للأطفال, واذاعتها في الإذاعة بأسلوب يناسب الأطفال في عام 1948م, كما قدمت برنامج (دنيا المرأة) في التلفاز في الفترة 1964-1969م.

في 20يونيو 1970م تم تعيين احسان محمد فخري كأول قاضية سودانية في المحاكم الشرعية -دائرة الاحوال الشخصية.

في 28 مارس 1962م حصلت سنية مصطفي احمد على رخصة المحاماة وسجلعا التاريخ كأول محامية سودانية.

فاطمة احمد ابراهيم من مواليد امدرمان, تعتبر اول سودانية تتمتع بعضوية الجهاز التشريعي حيث فازت في دوائر الخرجين في انتخابات عام 1965م بعد ثورة اكتوبر ودخلت البرلمان. انشأت مجلة (صوت المرأة) فى عام 1955م ا التى لعبت دوراً قيادياً في دفع المرأة من اجل الاشتراك في الحياة السياسية.

صفية محمد الامين تعتبر أول مخرجة تلفزيونية سودانية عام 1969م.

الممثلة اسيا عبد الماجد هي أول من كونت فرقة للفنون الشعبية عام 1965م, وهي فرقة (شعلة افريقيا) وذلك بالاشتراك مع السيد كمال عبد الماجد بشارة, التي انضم الي صفوفها اكثر من 40 راقصاً وراقصة.

ملكة الدار محمد عبدالله هي اول روائية سودانية من مواليد 1922م, والتي قد نشرت لها الكثير من القصص في المجلات المحلية والعربية, وفازت قصتها (متي تعودين) بالجائزة الثانية في مسابقة القصص القصيرة عام 1968م, وفي عام 1070م نشرت لها رواية (الفراغ العريض) التي تحكي عن معاناة المراة.

رجاء احمد هي اول مذيعة تلفزيونية, والتي دخلت العمل التلفزيوني في فبراير عام 1963م, اشهر برنامج قامت بتقديمة هو (بريد المشاهدين), كما قدمت برنامج بالاذاعة (خاص بجنوب السودان) مع السيدة عائشة عثمان في عام 1964م.

هجوة الصادق الجزولي من مواليد امدرمان, نالت دبلوم التربية من معهد التربية عام 1959م, قامت بتاسيس أول ادارة للتعليم قبل المدرسي, ومؤسسة مدرسة الخرطوم الاميرية للبنات كما شغلت منصب مدير صندوق رعاية الطلاب وتم منحها وسام الامتياز في الخدمة من الطبقة الثانية من قبل الدولة.

دبورة ابوك دبنق من مواليد البحيرات بمنطقة يرول, حائزة علي دبلوم تربية ودبلوم تنمية اجتماعية, تعتبر اول أمراة تنال عضوية المائدة المستديرة في جوبا عام 1964م, وأول وزيرة في ولاية بحر الغزال, وأول عضو برلمان الولاية.

نفيسة محمد كامل من مواليد مدينة سنار, من اهم انجازاتها أنشاء أول جمعية نسائية خيرية في السودان, وهي الجمعية النسائية الخيرية بالأبيض التي كانت النواة للحركة النسائية السودانية في كردفان.

Advertisements

مذكراتي (2012) : مقارنات

في مقارنه بين الحركه الاسلاميه السودانيه و المصريه قد تجد الكثير من المتاهات و الازقه التي قد تجعل المقارنه والتشبية بغير المنصف, واذ رجعنا الي تاريخ تكوين الحركه الاسلامية السودانية سوف نجد انها بدأت كتكوين صغير من مجموعه من الطلاب الجامعيين  يهدف الي محاربه الشيوعية التي انتشرت واكتسحت جميع فئات المجتمع, ذلك التجمع الذي نمي واخذ يتطبع ويتشكل علي اساس ومنهج جماعه الاخوان المسلمين المصرية, فكانت كتابات حسن البنا و سيد قطب مصدر وحي و الهام لمؤسسين و اعضاء الحركة الاسلامية السودانية, التي اخذت بالنمو واستقطبت كثير من الاعضاء عن طريق خطابها الديني والكثير الكثير من الشعارات الحماسية الدينية.

كانت الحركه الاسلاميه السودانية تعاني من شح من ناحية المفكريين  والنقد الذاتي “علي خلاف الحركة الاسلامية المصرية” من ما ادي الي عدم التجديد والابتكار او حتي صياغة فكر او منهج سياسي واضح للتطبيق, فما كان منهم عند وصولهم للسلطة غير التخبط وتطبيق سياسه التجربه و الخطاء, فكانت الحركة الاسلاميه السودانيه قوية من الظاهر وخاليه المضمون. ان الشيء الظاهر والمتفق عليه هو سعي الاثنين(السودانية والمصريه) وراء السلطة, مع انكار اخوان مصر لاي غرض سلطوي عند انشاء الجماعة, مع التنديد علي ان الغرض الاساسي يكمن في التوعية الدينية وانه نشاط اجتماعي بحت, ذلك الذي تناقض بصورة واضحة مع افعلهم وتدخلهم الدئم فى السياسة.

ان الحركه الاسلاميه الصرية تمتاز بالتنظيم والتجديد مع وجود المفكريين لذلك تمكنت من بلورة نهج وفكر تتبعة ونشر هذا الفكر عن طريق الكتب و المفالات, ما ارمي الي قولة ان من الصعب التكهن عن سلوك الاسلاميين المصريين عند وصولهم للساطة, واذا سالتني عن توقعاتي فهي سلبيه لشيء في نفس يعقوب ولكن قد تجد في نفسي شراره ضوء قد نكون لعدم قتل الامل … والله المستعان